شهد الياسمين
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر *** والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر أما ترى البحر تعلو فوقه جيف *** وتستقر بأقـصى قـاعه الدرر وفي السماء نجوم لا عداد لها *** وليس يكسف الا الشمس والقمر

للبيت رب يحميه.

 
جدّّد المرشح للرئاسة الأمريكية النائب الجمهوري توم تانكريدو تهديده بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة بالسلاح النووي، بهدف ردع "القاعدة" عن مخططاتها بالحصول على أسلحة نووية لمهاجمة الولايات المتحدة.

ففيما أكد تانكريدو على ضرورة "عدم استبعاد" الردع النووي عن الطاولة، اعتبر أن الردّ على أي هجوم نووي قد تتعرض له الولايات المتحدة من قبل "القاعدة"، يجب أن يكون باستهداف الأماكن الإسلامية المقدّسة.

وقال المرشح الجمهوري خلال مناظرة للمرشحين الجمهوريين نقلتها محطة "أي بي سي" الأمريكية، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الاثنين 6-8-2007، "إن من يستبعد خيار الردع النووي عن الطاولة لا يستحق أن يكون رئيسا للولايات المتحدة".

وأكد تانكريدو أمام مجموعة من مؤيديه في ولاية إيوا: "أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا، ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".

وبحسب شبكة "إيوا بولتيكس"، فقد قال تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة أن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة"، زاعماً أن "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع أي شخص أو جهة من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة

ما هذا الذي أسمعه وأقرأه ألهذه الدرجة وصل ذل العرب حتي تتطاول أمريكا علينا
إنه بالفعل شيء خطير بل خطير جدا
هل هذه حتمية منطقية لسياسة الإنبطاح؟؟
أرجو أن تتجاوز أمة المليارونصف ; من المسلمين مرحلة التنديد والإستنكار؟؟
 

(28) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


New Page 1