


الحب كالحياة نفسها يتحرك دائماً ، يتحرك إلى الأمام وإلى الخلف ولكنه لا يتوقف
الحب : هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى الحب : هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى
في الليل وفي الحب يصاب الناس بعمى الألوان
بالحب تسمو الروح وتشف وتمتلئ رغبة بالعطاء واحتضان كل ما في الوجود
الحب هو
أن تفهمني وأفهمك
دون أن ...نتكلم
وان تسمعني قبل أن أقول
ونلبي النداء قبل أن نطلب
إن الإنسان قبـل الحب شيء .. وعنـد الحب كل شيء.. وبعـد الحب لا شيء .
الحب هو: ضم الحلو
وهجران المر من الذكريات
ومساحة قمرية
في سماء صافية
لاحقد فيها
ولاظلم ولا ظلام
من احب الله رأى كل شىء جميلا
لا تقل أحبها لكذا وكذا وكذا بل قل أحبها رغم كذا وكذا وكذا
المرأة تكتم الحب أربعين سنة، ولا تكتم البغض ساعة الواحدة
نصيحة.. إذا قال لك شاب انه يموت في حبك فلماذا لا تدعيه يموت ؟
يكفي ان يحبك قلب واحد لكي تعيش
قد يبيع الإنسان شيئا قد شراه..ولكن لا يبيع قلبا قد هواه
إذا أحبك مليون
فأنا معهم..
وإذا احبك واحد
فهو أنا..
وإذا لم يحبك أحد
فاعلم
انني مت
من السهل أن ينسى الانسان نفسه ...لكن من الصعب ان ينسى نفس سكنت نفسه
الإخلاص في الحب بالنسبة لرجل ليس إلا كسلا في النظر إلى امرأة أخرى
لحب ليس أعمى ... ولكن مصاب ببعد النظر ... فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد
إن المرأة تكتب قصيدتها لرجل واحد .. أما الرجل فيكتبها لمائة امرأة

كانت القضية الفلسطينية حجر الزاوية فى النضال العربى ضد الصهيونية العالمية والإمبريالية الغربية المدعمة لها. ففى الماضى اتفق اليمين واليسار فى العالم العربى على تحرير فلسطين وأما الاختلافات التى كانت تبرز إلى السطح فكانت حول الأساليب والاستراتيجيات، وليس حول جوهر القضية التى كان الجميع يؤمن بها.
وهكذا خاض العرب عدة حروب ضد إسرائيل بغض النظر عن الخسائر، والقوة النووية التى يلوح الجيش الإسرائيلى باستخدامها فى لحظة الصفر القصوى. كانت الإرادة العربية الشعبية مستمدة من التاريخ النضالى ضد الاستعمار الأوروبي.
ولكن كل هذه الصور النضالية اختفت وصارت مجرد ذكرى. وها نحن الآن نرى بأعيننا الانسحاب العربى من القضية الفلسطينية. وها نحن نرى الفلسطينيين لوحدهم يواجهون الحصار، والقتل والتفتيت، والصراعات الداخلية الفارغة من المعنى والأهداف.
فالصراعات الدموية والسياسية بين فتح وحماس تصب مباشرة فى صالح الاستعمار الإسرائيلى والقوى الأجنبية الموالية للمشروع الصهيوني-الإمبريالى فى منطقة الشرق الأوسط. إنه يبدو أن الأجنحة الفلسطينية قد وقعت فى الفخ المنصوب لها من طرف إدارة بوش وحكومة أولمرت. إن هذه الأجنحة تدرك تماما بأن إسرائيل لن تطبق قرارات الشرعية الدولية أو توصيات اللجنة الرباعية ما لم يتحد الموقف الفلسطينى على أساس المقاومة الشرعية والموحدة.
وتدرك أيضا بأن الانقسامات الشرسة التى تنخر الجسد الفلسطينى منذ اتفاقيات أوسلو إلى إقامة السلطة الفلسطينية هى بمثابة السرطان القاتل. وإلى جانب ذلك فإن هذا التشرذم الفلسطينى يعطى الشرعية للصمت العربى ولتخاذل الأنظمة العربية وتشظيها.
فالأجنحة الفلسطينية لم تتعلم الدروس من حركات التحرر الوطنية فى العصر الحديث. فالثورة الجزائرية لم تنجح سوى بفضل توحيد الصفوف ونبذ الانقسامات الأيديولوجية. وكذلك حال معظم حركات التحرر الوطنى فى أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا. إنه يبدو أيضا بأن الانقسام الفلسطينى ليس سوى ظاهرة مرضية موروثة عن الأنظمة العربية. إن الخلاف الفلسطينى فى ظل الاحتلال الكامل جريمة فى حق القضية وفى حق الشعب الفلسطينى الذى يتعرض يوميا للإبادة والاضطهاد والتعسف.
هل يعتقد محمود عباس وجماعته بأن إسرائيل ستمنح له الدولة الفلسطينية دون نضال ومقاومة حقيقية ؟ إن اجتثاث الاستعمار الإسرائيلى عمل تاريخى ودرامى لن يتم أو يكتمل على طاولة المفاوضات الرومانتيكية المزدحمة بالكعك والشاى المنعنع والمشبع بالعسل البرى !
<<الصفحة الرئيسية









