
يقول مدير إحدى الشركات الزراعية أنه لم يعد الاهتمام بالزهور ونباتات الزينة قاصرا على فئة محدودة من المجتمع، بل ازداد الإقبال على معارض الزهور ومشاتل الزينة، ولا يكاد يخلو منزل مهما كانت مساحته ودخل المقيمين فيه من نباتات الزينة في الشرفات أو داخل الحجرات أو زهور منسقة في مزهريات، فاهتم العاملون في هذا المجال بزراعة الزهور ونباتات الزينة، لتلبية الطلب المتزايد عليها، كذلك استنباط أصناف وألوان وأشكال جديدة تزيد مساحة التباين وترضي الأذواق المختلفة"كما ذكرت جريدة الوطن .
وعن نباتات الزينة قال"هي مجموعة متباينة كبيرة جدا من النباتات، الهدف منها إضافة جو من الراحة النفسية لجمال شكلها،حيث تستخدم في تنسيق الحدائق وتجميل المكان، ويؤدي التأمل والانبهار بجمالها إلى التسبيح الدائم لله سبحانه وتعالى الخالق المبدع".
وأضاف "ولأن التباينات مرغوبة في نباتات الزينة سواء في الحجم أو الشكل أو ألوان الأوراق والأزهار، استخدمنا الطفرات لإضافة الإبهار اللوني للزهور، عن طريق إحداث تغيير مفاجئ في التركيب الوراثي، يجعل النسل الناتج منه يتغير في الصفات المتوارثة، ويؤدي إلى ظهور زهور في النسل تختلف كثيرا عن الزهور الأصلية".

إن من أجمل الهِبات الإلهية التي أنعم اللّه بها على الأسرة المتفتحة، جنّات من الزهور ذات الألوان المشبعة بالحمرة والصفرة تسرّ الناظرين، وحديقة معطرة بالورود تُفتن القلوب وتستميل النفوس، فعندما تنظر الزوجة إلى هذه الجوانب الجمالية، تستطيع أن تصبح مهندسة ديكور، تحول عشها الصغير إلى جنة خضراء، تعكس جمال المشاعر في النفس، واتساع المكان حتى في أضيق حدود الإمكانات. وكم من بيوت واسعة الحجرات ولكنها ضيقة لخلوها من اللمسات الوردية، والنفحات العطرية؟
يقول المختصون في هندسة تنسيق الزهور: إن الزهور الطبيعية تحتاج إلى عناية دقيقة حتى تستطيع الاحتفاظ بها في بيتك أطول مدة ممكنة، وذلك بالطريقة الآتية:
وإذا نظرنا الى الطبيعة فيما حولنا لوجدنا ان اكثر ما يجذبنا اليها من جمال هي الزهور التي خلقها الله عز وجل لنستمتع بالنظر اليها واستنشاق عبيرها وتأمل اشكالها وألوانها الجميلة والمختلفة، علاوة على فوائدها الاخرى.
وتشكل الزهور جانباً مهماً في عمليات التشجير والتنسيق في مختلف المواقع، كما انه لا تزال في الوقت الحاضر الحاجة لاضافة المزيد من المساحات المزهرة خاصة مع زيادة المساحات العمرانية والصناعية. وتساهم ايضاً النباتات المزهرة بدور فعال في البيئة حيث تساعد في مقاومة التلوث البيئي وتقليل الضجيج بالمدن وتلطيف درجة حرارة الجو بالاضافة الى انها تعمل على التقليل من الجمود الحاصل في منظر المنشآت الخرسانية والبنائية والاسفلتية وتضفي عليها عنصر الطبيعة مما تزيد من متعة الناظرين اليها. وتدخل الزهور على نفوس الكثير من الناس البهجة والسرور والارتياح والتخفيف من حالات الاكتئاب النفسي لدى بعضهم.
ويعتبر اليوم وجود النباتات المزهرة امراً ضرورياً من اجل راحة افراد المجتمع وتجديد نشاطهم ويزيد استخدام الزهور في تنسيق الحدائق والمنتزهات والميادين العامة من جمال المدن ورونقها مما يعكس مدى رقي وتطور سكانها.
وللنباتات المزهرة اهميتها الاقتصادية عن طريق اكثارها وتربيتها وانتاجها لتكون مصدراً مهماً للاقتصاد الوطني وخاصة في حال الاعتناء بها والعمل على تسويقها وتصديرها. وتشكل عمليات التجميل والتنسيق للزهور داخل المنازل والمؤسسات وغيرها من المنشآت والمرافق السياحية والترفيهية عامل جذب لهذه الاماكن تضفي عليها متعة الجمال والنظر وراحة العين علاوة على ما تنشر فيها من روائح عطرة وادخال الراحة والسرور الى النفس. وتشدنا الزهور اليها وتجعلنا نرغب في اقتنائها، وتؤدي عملية قطف الازهار وتنسيقها في باقات بأشكال جمالية بديعة الى ادخال الطبيعة بكاملها الى المنزل او المكان الذي توضع فيه وتجعل منه لوحة جمالية. ويراعى عند عمليات التشجير وزراعة الزهور اختيار الانواع والاصناف النباتية الملائمة للظروف البيئية بالمنطقة المزروعة بها، وذلك لضمان نجاحها ونموها بصورة جيدة وتحقيق الهدف المنشود من زراعتها كما تحتاج الزهور الى عمليات زراعية ومعاملات خاصة لرعايتها والعناية بها. وكغيرها من نباتات الزينة فهي تحتاج الى عمليات الخدمة والصيانة الزراعية اللازمة لنموها بشكل جيد مثل الري والتسميد والتقليم ومقاومة الحشائش والآفات، والعمل على استخدام طرق الري الحديثة والآليات المتطورة التي تحتاجها هذه العمليات، اضافة الى المعاملات الخاصة بتداول الازهار والمحافظة عليها بعد الحصاد. ولأهمية الزهور والنباتات في حياة الانسان والمجتمع عمدت الجهات المختصة لتنظيم احتفالات ومهرجانات تركز فيها على التعريف بالاهمية والدور الذي تقوم به الازهار والنباتات ومن أبرز الجهات الامانات والبلديات وكذلك الجامعات والقطاع الخاص.. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. 

فهي تمنح شعوراً بالدفء وتبعث في النفس التفاؤل والابتهاج.
كثيرة هي المساحات والزوايا الميتة في منازلنا نستطيع أن نحييها بتنسيقات الورود وحتى تنسجم وتتناسب الزهور مع أثاث البيت، تقدم لنا مؤسسة (الزنابق) بعض القواعد والأرشادات المفيدة:
1- مراعاة تناسق ألوان المكان مع ألوان الزهور، فالغرف والأثاث ذات الألوان الغامقة تحتاج إلى ورود فاتحة الألوان، والعكس صحيح.
2 - في الشتاء يفضل اختيار الزهور التي توحي ألوانها بالدفء مثل (الأحمر) والأرجواني، والبنفسجي، أما في الصيف فالألوان الباردة المحببة كالزهر الأبيض، والأصفر، والأزرق الفاتح.
3 - لا تضع أواني الأزهار الكبيرة في الغرف الصغيرة لكي لا تحجب رؤية الجالسين عن بعضهم البعض، وأنسب مكان لها هو الزوايا ووسط الردهات والصالات الكبيرة.
4 - اتساع المكان يستوجب وضع باقات الزهور في أماكن مرتفعة وهذه الباقات يجب أن تكون كبيرة الحجم.
5 - في غرف الطعام يستحب اختيار أزهار زاهية اللون بينما تفضل الأزهار الهادئة اللون لغرف النوم وغرف الانتظار في العيادات الطبية.
6 - يجب مراعاة الانسجام بين شدة الإضاءة في المكان وبين ألوان الصور، فالضوء القوي يضفي على الورود ذات الألوان الغامقة جمالاً ولمعاناً بينما يضفي الضوء الخافت روعة على الأزهار ذات الألوان الفاتحة ولا تنس أن الزهور الطبيعية تحب الشمس والضوء.
7 - لا يحبذ وضع الزهور ذات العطور الفواحة والقوية في غرف النوم.
8 - الوعاء الأسطواي الشفاف أكثر انسجاماً مع الديكور الحديث، والوعاء ذو اللون الواحد يفرض عدم التنويع الكثير في ألوان الزهر.
9 - لإطالة عمر الزهور، يجب قطع أسفلها بشكل مائل بنسبة 2 سم كل يومين، كما يجب تغيير ماء الإناء يومياً للتخلص من الترسبات الكيميائية.
ونحن نستخدم الزهور بغرض التزيين سواء أكانت طبيعية أم مجففة بالإضافة إلى أنه يمكن استخدامها كمعطر للجو أو فى الديكور بضغطها ووضعها فى إطارات جميلة لتزيين الحوائط. 
لاشك أن الزهور الطبيعية لها بهائها وجمالها، وبعد ظهور طرق تجفيفها أصبح الاحتفاظ بها أمراً يسيراً بدلاً من أن تتعرض للذبول وبعدها إلى صندوق القمامة.
* تجفيف الزهور:
أبسط الطرق لتجفيف الزهور هو تعليقها من السيقان بحيث تصبح الزهرة متدلية لأسفل على أن يتم تقطيع الأوراق غير الضرورية أو الذابلة منها، ثم تقسم إلى حزم صغيرة يتم ربطها بخيط أو أى شء متوفر لديك. تعلق الزهور من سيقانها فى مكان مظلم دافىء وجاف، والجفاف ضرورة هامة حتى يمنع تعفن الزهورأما وجود الضوء فيعرضها للذبول.
وتأخذ هذه الطريقة حوالى أسبوعين وطول المدة يعتمد على نوع الزهور التى تجففها والرطوبة ودرجة الحررة أيضاً. يتم المرور على الزهور كل يومين أو ثلاثة ولمسها لمعرفة درجة الجفاف.
* نصائح هامة عند تجفيف الزهور أو ضغطها:
- عندما تريد تجفيف الزهورأو ضغطها من المحبذ قطفها أو قطعها فى يوم جاف وفى الصباح إن أمكن بمجرد أن يجف الندى.
- حاول أن تقطف الزهور قبل تفتيحها الكامل، لأن بعض الزهور تتفتح وتزهر أكثر عند جفافها.
* كيفية ضغط الزهور:
1- تجمع الزهور التى تريد ضغطها، مع جرائد ومناديل ورقية، كتاب ثقيل/ وطوبة أو حجر كبير.
2- يقطع أولاً ورق كرتون مقوى فى حجم الكتاب الذى ستستخدمه ثم توضع ورقة من ورق الجرائد بنفس حجم الكتاب ثم المنديل الورقى بنفس الحجم أيضاً.
3- توضع الزهور على المنديل الورقى مع التأكد من الزهور لا تلامس بعضها على أن يراعى أن تكون هناك مسافات بينها أو أنها تكون عند طرفى المنديل.
4- تغطى الزهور بمنديل ورقى آخر ثم جرائد ثم ورق كرتون بنفس الأحجام السابقة.
5- يمكن تكرار نفس الطبقات حتى تمام الانتهاء من الزهور لديك.
6- ثم يوضع الكتاب الثقيل ثم الطوبة أو الحجر وتترك الزهور لمدة 2-4 أسابيع.
* نصائح هامة عند ضغط الزهور:
- تقلم الزهور التى لها أوراق كثيرة قبل الضغط، لأن الزهرة التى لها أوراق كثيرة عند ضغطها تظهر وكأنها مسحوقة.
- يصبح لون بعض الزهور داكناً عندما تجف.
- يمكنك تخزين الزهر كما هى فى ضغطها حتى الاستخدام.
- يمكنك أيضاً تخزين الزهور الجافة حتى استخدامها فى حاويات محكمة الغلق فى مكان مظلم.
* لوحات الزهور المضغوطة:
- المواد المستخدمة:
- زهور مضغوطة.
- جرائد.
- مناديل ورقية.
- ورق لاصق.
- ورق بلاستيكى شفاف أو زجاج.
- طريقة عمل اللوحة:
- (طريقة ضغط الزهور)
- بمجرد أن تصبح الزهور جاهزة، يقطع جزء من الورق اللاصق بحجم التابلوه أو اللوحة التى تريد عملها.
- تنظم الزهور بطريقة فنية متناسقة على الورق اللاصق وبحرص لأنها تصبح هشة بعد ضغطها وجفافها يمكن وضع المزيد من اللاصق فى خلف كل زهرة لضمان التصاقها بقوة ثم تترك ليجف اللاصق قليلاً.
- يوضع الورق البلاستيكى الشفاف أو الزجاج مع الضغط.
- يتم عمل إطار خشبى حتى تكتمل اللوحة الجمالية.
* كيس الزهور الجافة المعطر:
- المواد المستخدمة:
- زهور.
- خيط.
- مادة لاصقة.
- عطر.
- رباط.
- قطعة قماش.
- لباد.
-طريقة عمل كيس الزهور المعطر:
- تجفيف الزهور.
- يقطع اللباد وقطعة القماش بالشكل والحجم الذى تريده (الحجم يعتمد على كمية الزهور الموجودة لديك).
- توضع المادة اللاصقة حول جوانب اللباد مع ترك جزء صغير بدون لاصق والذى من خلاله ستضع الزهور المجففة.
- توضع قطعة القماش على اللاصق مع ضمان تماشيها مع اللباد ثم تترك جانباً حتى تمام جفاف المادة اللاصقة.
- بمجرد أن يجف اللاصق توضع بتلات الزهور المجففة من الفتحة الصغيرة المتروكة بدون لاصق حتى تمام امتلاء الكيس ثم تلصق الفتحة.
- يربط الكيس بالرباط حتى يعطى منظراً جمالياً.
- يرش أى نوع من أنواع العطور الذى ترغب فيه فى مؤخرة اللباد لتجد الروائح العطرة تنبعث منه.
- يمكنك وضعه فى دولاب الملابس أو الأدراج ليعطى رائحة ذكية عطرة.

بطاقات: في كثير من الأحيان يمكن لبطاقات معينة تحوي صوراً معبرة
أن تغني عن الكلمات الطويلة، فالنساء تستهويهن البطاقات التي تعبر عن المناسبة التي
يحتفلن بها..
زهور: الزهور عشق المرأة الأكبر والقليل منه يمكن أن يغني عن
كثير من هدايا أخرى باهظة الثمن. وكل زهرة في العالم تحمل صفة جميلة تعبر عن مدى
أهميتها في الحياة ? ففاجأ حبيبتك في عملها أو في بيتها أو أينما تكون بالورود التي
تفضلها وتعشقها.
المجوهرات: الماس هو المفضل لكل نساء الأرض، لكن أنواع أخرى
كالذهب الأبيض والأصفر الجميل للعديد من السلاسل أو الأساور الذهبية أو الخواتم
التي تحتوي ياقوتة نادرة ممكن أن يفي بالغرض.
هدايا عملية: في بعض الأحيان
يمكن أن تتذكر أن زوجتك بحاجة لشيء ما ينقصها وهي بأمس الحاجة إليه وهذا قد يوفر
عليك التفكير بالهدية، فيمكن أن تكون قد ذكرت لك أنها بحاجة إلى معطف جديد أو ساعة
أو هاتف متنقل كبقية صديقاتها وهنا تكون قد لبيت غرضها وأشعرتها
برومانسيتك.
هدايا من ابتكارك: في بعض الأحيان عندما تكون الميزانية ليست
كافية للهدايا السابقة يمكنك أن تفكر بشيء لا يكلفك الكثير، كأن تهدي زوجتك أغنيتها
المفضلة من خلال برنامج إذاعي أو أن تقوم بإعداد وجبة عشاء على ضوء الشموع تتذكران
فيها شهر عسلكم الجميل أو أن تأخذها في نزهة على شاطئ البحر...
دائماً فكّر
كيف تسعد زوجتك ولا تفوت الفرص في إهداءها أي شيء حتى لو كان بسيطاً لأنك بمجرد أنك
تذكرتها وأشعرتها باهتمامك تأكد أنك ستكون من السعداء في هذه
الدنيا.
لغة الحوار بين الـــمـــرأه و
الـــزهــــور 
تـوصـف الـمـرأه عـندمـا تكون بحـالة حـب بـالورده
المتفـتـحـه
و فـي حـالـة الحـزن بـورده ذابله فقدت نضارتها
ان لغـة
الحـوار بين الورد والنساء ستظل عامره بكثير
من جمل الغزل و التى تمثل زادا
للشعراء و الادباء
زهرة الـتيوليب الحمراء ترمز للحب و العاطفه
و
تخاطب المرأه الجميله
زهرة اللاوند تخاطب المرأه الرقيقه و المرهفة
الحس
زهرة البنفسج ترمز للحب الصامت المتأجج و تخاطب المرأه الخجوله
اما الورد الاحمر فيخاطب المرأه ذات العاطفه البركانيه
الورده الصفراء تخاطب المرأه النرجسيه
الورد الازرق فهو
يخاطب المرأه ذات المكانه العاليه
الورده الروز فهي تخاطب المـرأه الوفيه
ذات العاطفه الثابته
الياسمين الابيض للمرأه الرقيقه و لكنها متمرده
على واقع سىء
القرنفل الابيض يخاطب المرأه المتشككه و يقول لها ثقي في
حبي
القرنفل الوردي للغزل و يقول انا معجب بشده بك
القرنفل
الاحمر يقول للفتاه انا مؤمن بأخلاصك
الكاميليا الحمراء فتقول للمرأه انـك اجـمـل نساء
العالم
تـوصـف الـمـرأه عـندمـا تكون بحـالة
حـب بـألورده المتفـتـحـه وفـي
حـالـة

الحـزن بـورده ذابله فقدت
نضارتها .. ان لغـة الحـوار بين الورد والنساء
ستظل عامره بكثير من جمل
الغزل والتى تمثل زادا للشعراء والادباء
ويعـتـبر الفرنسيين ان
*زهرة الـتيوليب الحمراء ترمز للحب والعاطفه وتخاطب المرأه
الجميله
*زهرة اللاوند فهي
تخاطب المرأه الرقيقه والمرهفة الحس
*وترمز زهرة البنفسج للحب الصامت
المتأجج وتخاطب المرأه الخجوله
*واما الورد الاحمر فيخاطب المرأه ذات
العاطفه البركانيه
* الورده الصفراء فهي تخاطب المرأه
النرجسيه
*الورد الازرق فهو يخاطب المرأه ذات المكانه
العاليه
*الورده الروز فهي
تخاطب المـرأه الوفيه ذات العاطفه الثابته
*والياسمين الابيض للمرأه
الرقيقه ولكنها متمرده على واقع سىء
* والقرنفل الابيض يخاطب المرأه المتشككه
ويقول لها ثقي في حبي
*والقرنفل الوردي فهو للغزل ويقول انا معجب بشده
بك
* والقرنفل الاحمر يقول
للفتاه انا مؤمن يأخلاصك
*وزهرة الكامليليا البيضاء فتقول انك تحتقرين الحب
*
والكاميليا الحمراء فتقول للمرأه
انـك اجـمـل نساء العالم
هـذا ما يـؤمـن بـه الفـرنسيين والذين يعتبرون ان
لكل مناسبه
زهورها
ونادرا ما يعود زوج الى بيته
ويده خاليه من زهره ما والزهور عندهم
.اغلى من الذهب ولا يوازيها سوى العطور
:ملاحظه هامه
هنا للوردة
الورديةفقط
لعبت
الزهور دورًا كبيرًا في حياة العشاق، فحملت خطراتهم وأسرارهم، ونقلت أخبارهم
وأفكارهم واتخذوها سيمًا (علامة) فيما بينهم، وقد كانت الزهور من بين سيم المحبين
أو علامتهم التي يتعارفون بواسطتها. اقترن الحب منذ عصور قديمة بمظاهر
الطبيعة الجميلة، وصارت المرأة في عرف العشاق كالروضة الزاهية، أو كالزهرة اليانعة،
وكم شبه الشعراء الخدود بالورود، وتثنّى القدود بتمايل الغصون، ورفيف الشعر برفيف
أوراق الزهر، وعمر السعادة في العشق بقصر حياة الورد.. إلى آخر ما يعرف قرَّاء
الغزل من شعر المغرمين، فلا جرم أن اقترنت المرأة بالزهور والنور، والرقة والجمال،
وشعر حسان بن ثابت – رضي الله عنه -
"بانت سعاد" الذي ألقاه بين يدي الرسول – صلى الله عليه وسلم
- فخلع عليه بردته معروف مشهور. ولم
يكتف العشاق بذلك، وإنما جعلوا الزهرة رسولاً إلى المرأة لتعرف مراد محبها منها،
فصارت رمزًا أو لغة أو لحنًا، تنقل أذواقهم وأشواقهم، وتظل هكذا في رحلة ذهاب وإياب
لنقل المشاعر، والتعبير عن المقاصد والخواطر. ولكن
لماذا توسع العشاق في استخدام النبات للتعبير عن الطوايا والنيات، هل لجمال فيه
فقط؟!، هناك آراء وحكايات منها: أن النبات يعشق كالإنسان، ويتألم ويتبرم ويصل ويفرح
مثل الآدميين. ومن هذا في الأثر قصص لطيفة منها قصة عن نخلة كان رسول الله
– صلى الله عليه وسلم
– يتردد عليها، فلما
غاب عنها كان يسمع لها أنينًا، فلما وضع عليها يده سكنت، وغيرها من الروايات التي
تتحدث عن النبات ككائن يشعر ويحس. وسيم
العشَّاق مع الزهر غالبًا ما يتمثل في زهرة أو ثمرة، أو فرع شجرة، أو جذع نبات،
يحمله العاشق شحنة عاطفية دافئة، ويبعث به إلى من يهوى فيعالج نفسه المنطوية، وينمي
شوقه الفاتر، ويخرج القلب مع تلقي الرسالة من عذاباته، ويسترسل مع إشراقة الزهور،
وينساب منتشيًا ولو إلى حين. وسيم
الزهر تعبر عن مفهوم ذاتي للحب أو لحالة فيه، وليس عن مفهوم موضوعي بحت، ذلك أن
المحب يسقط على زهرة معينة معنى ما، أو يحدد لها لغة رمزية تقولها صمتًا، وقد يرى
غيره في هذه الزهرة عينها شيئًا مختلفًا، بل تفاوتت رمزية الزهور من ثقافة لأخرى،
بل داخل الثقافة الواحدة من منطقة لأخرى ومن زمن لآخر. ونحن
إذا تلفتنا إلى أحاسيس العشاق، وأملينا النظر في سيمهم ألفينا لغة الزهور ملأى بصور
التعبير المختلفة التي تمثل معاني الهوى، وغليان العواطف، وعدم استقرارها على حال،
كما تعبر عن فرحة المغرمين بالرسائل التي تبشر بقرب المزار ونعيم السعادة فيه،
فالزهرة في سيم العشاق تبكي عنهم، وتعلن الأسى، وتظهر الحرقة والجوى، وتبرد القلوب،
أو تزيدها حرارة وتوهجًا، وتُعرب عند أهل المجون والفجورعن حالهم، أو تنطق بالطهارة
والعفاف عند أصحابهما، أو تحمل معاني الغيرة والشك. ولا
ريب أن نفوس العشاق ليست من رتبة واحدة، أو نبع واحد، فمنهم من يطلب الخطر
والمغامرة والشهوة، ومنهم من يتطلع إلى حياة جياشة مع أفئدة حساسة ومُهَج لَهْفى،
ومن يهفو إلى فردوس نقي تتعانق فيه الأرواح، ومن يدلف إلى ممالك الخيال وعوالم
الأطياف تُغْرِه
الأحلام.
وسيم
العشق أو لغة الزهور حافلة بكل هذا، معبرة عن مختلف الميول والرغبات، وتتمثل فيها
ألوان من الصبابات، ففي مجال الغزل والتشبيب نجد العاشق يقدم لمن يهوى "الزنبق
الملون"، ليقول له: "عيونك بديعة" أو "الحناء" أي "صفاتك حسنة". وفي مجال نشوة
الحب والسعادة فيه، وإظهار الأشواق، وتجسيم الإحساسات، وإعلان الطرب، والاهتزاز من
الفرح يبعث المحب "بزنبق الحقل" أي "حياتي لك"، وفي مجال الوفاء، وصدق الوداد،
ودوام الذكر، وعدم التحول، والقدرة على تحمل الصعاب مهما تكاثرت، يرسل العاشق زهر
"الديسم" ويعني: حبي لك لا يعتريه الذبول، أو فرع من شجرة خروب خضراء أي وداد وحب
يدومان لبعد القبر. ولأن
العاشق يخشى الرقباء والعذَّال؛ فإنه يكثر من رسائل التحذير حتى لا يشهر به، وتصير
سيرته مضغة في أفواه السُمَّار، ويستخدم زهورًا لتحمل المرسل إليه على الاحتياط ومن
هذا "زهور الحناء" أي إياك أن تفعل، أو "حشيشة الدينار" وتعني أن القوم يراقبوننا،
أو "الخطمية الشمالية" والمراد منها أن ينظر المحب في الأمر قبل الوقوع به، وجوز
الطيب: "اجتماع منتظر". ويحمل الزهور ما يدور بخلد العشاق حتى
الظن والاتهام، والمحب بطبيعته حساس مرتاب؛ ومن ثم اتخذ المغرمون من الزهور ما يعبر
عن هذه الحالة، فإذا أرسل واحد لمن يهوى "بابيروس" فكأنه يقول له: قلبك ميال لكل من
تنظر إليه، أو "بخور مريم" أي أن هناك ريبة تداخله، وقد يتنامى هذا الشعور في
طواياه فيرسل بزهرة "البطم" ليتهم حبيبة بأن قلبه يخلو من الحب. وفي
لغة الزهر ما يعرب عن نفور العاشق من المسرات الخطرة والسعادة الهمجية، والشراهة،
والتوحش والشراسة وفي هذا تستخدم زهور البنفسج الأصفر. وقد
يطلقون على النبات الواحد وأنواعه وأجزائه عدة ملاحن لتكون أوسع تعبيرًا، وأدق
دلالة على ما في نفوسهم، فالزنبق الأبيض يعني "حسن طبيعي"، والزنبق الأحمر يعني
احتراق العاشق في العشق، والزنبق الأصفر يعني الكذب والغش. ومن
الزهور والنباتات التي تقترب من دلالاتها "زهرة ندى الشمس"، وتعني: أنتظرك في
الصباح الباكر. وزهرة "ورود عرائس" وتعنى المحبة السعيدة، والسيم هنا يشير إلى
الحالة فبين العرس والمحبة السعيدة رابطة وثيقة، وزهرة الفل رمز اللطف والظرف،
والسيم هنا وصف للمحبوب، ولا يمكن أن نفرق بين الفل واللطف، وثمر "الفلفل" يعني
أحرقت قلبي، وفي هذه السيم صلة بين الفلفل الحراق، واحتراق القلب بالحب، وشجر
"الصبر" ويعني الحزن، وفي هذا السيم ملاءمة بين الصبر والحزن، لأن الإنسان يصبر على
مكروه وهو في حالة حزن وألم، ونبات الشوك رمز للصعوبة والخشونة، وكلها من المعاني
الملائمة للشوك، وهناك ألفاظ أخرى موافقة إلى حد كبير للمعاني التي خلعوها عليها.
ومن
هنا يمكن القول: إن قِسمًا من سيمهم مستلهم من هذه الزهور والنباتات التي يتراسل
بها العشاق، وعلى من يتسلم هذه الرسائل النباتية أن يفهم المراد ويعرف السيم، ولا
يعني ما أوردناه أن شخصًا آخر لو رأى رسولاً بين حبيبين يحمل شيئاً يفهم منه ما
شرحناه، أنه سيم بينهما يفهمه المرسل منه والمرسل إليه، ويخفى على حامله ومشاهده،
ولكن ما نود قوله إن ما ذكرناه هنا من زهور العشاق ومعانيه مستساغ ومفهوم لما بين
الزهرة والدلالة من تقارب، والظاهر أنه بمرور الزمن أضفى المحبون هذه المعاني
الغربية على الزهور والنباتات؛ لتمثيل رواياتهم الغرامية في الحياة دون معرفة
أسرارهم. فالنرجس مثلاً، يمثل الاعتبار والوقار،
ومما ينسب إلى كسرى: "إني لأستحي أن أغازل من أحب بمجلس فيه النرجس"، وربما يرجع
هذا إلى حياء النرجس وعدم تبرجه كما يقول ابن لؤلؤ: أو
كما يقول غيره:
لذلك
فهو رمز الاعتبار، ولكن ذلك إحساس شعراء دون شعراء، فغيرهم يرى أن النرجس فتَّان
يزهو بفتنته، ويتيه ويتحدى غيره، ومن هذا قول أمين الدين جوبان: فها
هو النرجس على وقار وحياء عند قوم، وعند غيرهم يزهو بحسنه، ويختال بجماله، ويبرز من
خدره، ويتصدى لغيره من الزهور التي تنافسه ويشتجر معها. ومن
هنا يمكن القول إن هذه المعاني الملتصقة بالزهور ليست إلا إسقاطات شعراء أو أناس
عاديين أو عشاق يعبرون عن ذواتهم وأذواقهم وفقًا لأحوالهم النفسية، وطبقًا لأمزجتهم
الشخصية، وما إطلاق المعاني على كثير من الزهور إلا لون من ألوان ممارسة الإنسان
لطقوسه مع الطبيعة. وهناك زهور ارتبطت بمعانٍ ودلالات،
وجاءت الأقوال فيها متقاربة أو متشابهة مع ما أطلقه أهل العشق عليها، ومن هذه
الزهور "شقائق النعمان" التي ترمز للحسن البراق في سيم العشاق. فإذا أهدى معجب إلى
غيره "شقيقًا" فكأنه يقول له محاسنك براقة، وهذا السيم عند المحبين نجد مثيلاً له
عند الشعراء الذين تغزلوا في شقائق النعمان. فالعلاء بن أيبك الدمشقي يقول عنها
إنها ".. ذات توقد..". ويصفه ظافر الحداد بقوله:
فها
هي أقوال كثيرة تؤكد على أن الشقيق جانب متعدد ملتهب يروق سناؤه، وكل هذا لا يخرج
عن تمثيله للحسن البارق أو السناء اللامع كناية عن الجمال الأخاذ. ومع
أن كل هذه الأوصاف تتفق تمامًا مع رمزه في سيم العشق الذي أشرنا إليه، فإن بعض
الشعراء المحبين لا يرغبون في أن يهدى إليهم من أحبابهم ذلك لأنهم يتشاءمون منه لأن
نصف اسمه "شقاء" على حد تعبير أحدهم:
ولكن
يبقى التوافق بين معنى المحبين وأوصاف الشقيق وهو الحسن البراق. وزهر الرمان أو
الجلنار كما يذكره بعض الشعراء (والجلنار لفظ فارسي) من الزهور الأخرى التي وافقت
أوصافها المعنى الذي قصده المحبون في سيمهم وعند الشعراء في وصفهم هذه الزهرة
الجميلة ما يداني ذلك أو يقترب منه كثيرًا، فأبو حنيفة الدينوري يصف نوار الرمان
الأصفر الذي يعلوه ورق أحمر مشرق بأنه أرق بشرة من الحرير، ويقول عنه ابن وكيع
التنيسي إنه بهي ضرامه يتوقد، ويميد في غصون خضراء. ومما
هو قريب جدًا من الواقع ما نطالعه عن معشوقة أهدت إلى عاشقها تفاحة فأنشد:
وإذا
كان في إهداء التفاحة ودّ ظاهر، فإن لم يخف على العاشق اختيار معشوقته التفاحة
لتهديها إليه لما في التفاح من حمرة تشبه حمرة الخدود. أما
إذا قال شاعر: فإن
هذا لا يمثل الواقع في شيء، وقول العاشق إن البنفسج "رسول اليمن والإقبال، أو
البشير بتحقيق الآمال"، فإنه من باب حسن الظن كما قال الشاعر وكما يذهب المغرمون،
وليس من باب تمثيل الحقيقة في عمومها، فالبنفسج في ذاته لا يحمل في طيات أوراقه هذا
المعين، ولا يعرف عنه هذا إلا بالاتفاق والممارسة. ولا
نعيب على العاشقين الإغراب والغموض في سيمهم، من فإن السيم ليس من كنهه أو من
غاياته أن يمثل الواقع أو يأخذ دلالاته منه، وليس في أصله أن يكون واضحًا، فهو
موضوع للتعمية والتمويه ليخفى على غير المقصودين بالخطاب. 
لغة الزهور:
فغض
طرفا فيه أسقام والنرجس الغض اعتراه الحيا
ما أحسن
الغض من النرجس يغض من فرط الحياء طرفه
وقال
حقًّا. قلت ذا أو مــــــزاح فحدق النرجس يزهو بــــه
مقصوف
عمر بالدعاوى القباح بل أنت بالطول تحامقت يا
ما هذه
إلا عيون وقـــــــــــــاح فقال غصن البان من تيهـه
بقية
الفحم لم يستره باللهب وللشقائق جمر في جوانبه
كل من
كان عاشقـــــــــــــــا لا يحب
الشقائقـــــــــــــــــا
إذا
فهمت ناطقــــــــــــــــــــا إن نصف اسمه
شقــــــــــ
قريبة
العهد بكفيهـــــــــــــا تفاحة من عند تفاحـــــة
حمرتها
حمرة خديهـــــــــــا أحبب بها تفاحة أشبهت
تنبيه
أن بنفسها تفديـــــــــــــــه أهدت إليه بنفسجا يسليه
ورجا
لحسن الظن أن تدنيــــــــه فارتاح بعد صبابة وكآبــــة
هل هكذا تموت الأحاسيس الجميلة كما
يموت الورد ؟ 
يموت الورد مقطوعاً من شجرته وكذلك يموت الحب بعد أن يقرر
صاحبه اقتطاعه من أحشاء القلب ويموت كذلك الورد
مدعوساً تحت الأقدام كما تموت الأحاسيس الجميلة
عندما يدوس عليها صاحبها ليقتلها ويموت الورد إذا لم يسقيه صاحبه الماء الذي يحييه وكذلك يموت القلب إذا لم يسقيه صاحبه بالحنان
والعاطفة الجميلة والحب ..
لماذا يتعامل الناس مع
الحب كما يتعاملون مع الوردة .. ينظرون إليها ويتمتعون بجمالها ، يشتمون رائحتها العطرة ، ويجعلونها
عنواناً للفرح والسعادة ،
يسقونها ويعتنون بها ويجعلونها
سيدة كل الورود وملكة كل الأزهار .. كذلك يفعلون مع الحب
عندما يحترمونه ويقدسونه ويجعلون من يحبون معجزة جديدة فيبادلونه
المشاعر الجميلة ويرسمون له الطريق نحو الجنة ويدخلون
على حياته الفرحة والبهجة ويعطونه الوعود
ويرسمون له الأحلام ويدخلونه إلى تلك الدنيا الوردية الجميلة بعدها
يجدون غيره فيرحلون ويقتلونه قبل الرحيل كما يلقون
بالوردة على قارعة الطريق بعد الاستمتاع بها !!
قالت الوردة : ما ذنبي أنني أحببت وما ذنبي أنني
ألقيت بجسدي بين أيدي هؤلاء الذين لا يتألمون
؟!؟
وقال المحب : ما ذنبي أنني أحببت ووضعت قلبي بين يدي هؤلاءالذين لا يحترمون الوعد ولا
يصدقون ؟!
الوردة والحب
شيئان مختلفان لكن حياتهما واحدة ولذتهما واحدة وكذلك أقول بأن موتهما
واحد .. وما أتعسه من حب يموته الاثنان !!
كلمة أخيرة : تموت الوردة على قارعة الطريق باكية حزينة ويموت الحب عندما يقرر العشاق إغراق
السفينة !!
أعتبر العرب، أن الورد
سلطان الزهور، ونصبوه ملكا بلا منازع عليها، وكان بعضهم يفضل الورد على غيره، فيما
الذين فضلوا غيره كانوا قلة. ومن بين ما قاله الشعراء تفضيلا للورد وتأكيدا
لرئاسته، أبيات الشاعر أبو الطيب العلمي: فهذه الأبيات خير تعبير عن
مكانة الورد، وغير من الأزهار لصالحه دون منازع. وما يساعد على ذلك أن الشعراء
العرب كتبوا أبياتا من الشعر على لسان الأزهار تبايع الورد وتشهد له:
والشعراء الذين فضلوا الآس
على الورد، لم يفضلوه، إلا لمزية واحدة وهي طول مقامه، وهم في هذه الحالة يرجون أن
ينعكس ذلك في التعبير عن دوام حبهم وأزليته، بل أن البعض منهم يرى في عدم طول مقام
الورد مزية له. كما تمنى البعض أن يصبح الورد أسا ليطول بقاؤه، كما في البيتين:
والواضح في هذين البيتين أن
الشاعر يصف إطلالة حبيبته مشبها إياها بإطلالة الورد، ولكنها سرعان ما غابت عن
الأنظار، فيتمنى الشاعر أن يطول عمر الورد ويصبح أسا فتبقى حبيبته أمام ناظريه،
ويبقى جمالها وجمال الورد صنوين يملان عينيه وقلبه. فيدوم حبه ويدوم تمتعه برؤية
الحبيبة. وإلى ذلك كله، فقد تخذ
الشعراء من الورد رمزا للتعبير عن دواخلهم وعما يجري حولهم، وعن علاقاتهم
الاجتماعية وظواهرها. فالشاعر أبو دلف العجلي، لم
يجد أفضل من الاستعانة بالورد ليبرهن لممدوحه دوام حبه واحترامه، وبقاءه على العهد،
ووفاءه لمولاه، فستعار قصر عمر الورد ليعبر عمن لا عهد له. والمعروف أن أبا دلف،
أحد كبار الأمراء الشعراء، قلده الخليفة العباسي هارون الرشيد، أعمال الجيش وكان من
قادة المأمون، وله أخبار كثيرة في الأدب، وهو من العلماء بصناعة الغناء، يقول الشعر
ويلحنه، قال أبو دلف يمدح طاهر بن الحسين أمير خرسان: فرد عبد الله على ابيات أبي
دلف : والظاهر من أبيات أبي دلف،
أنه أراد معاتبة ممدوحه على غضبه منه، وأن وده وصداقته له ليست آنية تزول بسرعة،
وإنما هي ثابتة قوية متينة، باقية على الدوام فلم يجد افضل من الاستعانة بالورد
وعمره، للدلالة على عدم دوام الصداقة والحب والمودة، فشبه المودة الزائلة لقصر
عمره، ثم شبه مودته بالآس الذي يدوم ويستمر، ويعمر فيما الورد يفنى ويزول.
ولكن عبد الله بن الحسين،
في أبياته يرد على أبي دلف، مفضلا الورد، ومفضلا أن تكون صداقته كالورد لأنه سيد
الزهور وأرقها وأجملها وألطفها، فيما الآس مرر المذاق ولا يحسب له حساب بين الأطايب
فهو إذا يريد صداقة لطيفة طيبة المذاق والنكهة جميلة جمال الورد وليس صداقة متوترة،
مرة كمذاق الآس المرير. والشاعر أبو نواس، يدعو
عاذله بتعاطي الشراب، وعدم قدرته على الإقلاع عنه، فيلجأ إلى الاستعانة بالعلاقة
بين الورد والآس. ومن الإشارات التي وردت في
هذا الموضوع، ما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية التي تسود المجتمع، تلك العلاقات التي
عبرت عنها الأشعر الإخوانية فشاعر يعبر بصدق عن مشاعره وأحاسيسه تجاه والده وهو يصف
الورد فيقول: وهذا شاعر آخر، يختار أن
يصف الورد الأبيض والأحمر، وهو في الحقيقة يدعو صديقا له إلى الفصد، مستغلا
المناسبة ليعرب عن مشاعره تجاه صديقه وما يكن له من ود وصداقة واحترام.
وكثيرا ما نرى في تلك
الأشعار، تعبيرا عن العلاقات الاجتماعية القائمة بين أركان المجتمع، وبين أركان
الحكم، بين الوزراء والوزراء وبين الوزراء والأدباء والكتاب، والوزراء والملوك
والرؤساء والعامة والملوك والوزراء. ولا يغيب عن هذا الشعر
العلاقة بين الرجل والمرأة، فقد عبر تعبيرا دقيقا واضحا عن ذلك وتعمق في خصوصياتها
وألقى الضوء على طبيعتها من خلال ربط الشعراء بين صفات الورد وصفات المرأة والحبيبة
وهو "لون من السمو بالطبيعة وإحلالها لها محل اعز ما يهواه العربي ويكرمه ويقدره
وهو المرأة" على حد ما جاء في كتاب البيئة الأندلسية وأثرها في الشعر في عصر ملوك
الطوائف. فالمرأة كانت عند هؤلاء
الشعراء صورة من محاسن الطبيعة والطبيعة تجد في المرأة ظلالها وجمالها. ولذا كانت
الحبيبة روضة وجنة وشمسا. ومن بين ما نجده في الأدب
العربي المتعلق بالورد، استدعاؤه للعادات والتقاليد الاجتماعية والاستعانة بها
وتصويرها، فلا شك أن لكل مجتمع تقاليده وعاداته، ومن جملة تقاليد ناسنا في المجتمع
العربي ارتداء السواد حدادا، في بلاد الأندلس كان على العكس، إذ كانوا يرتدون
الملابس البيضاء للتعبير عن حدادهم. وقد اعتادوا ذلك من عهد دولة بني أمية تحديا
للعباسيين الذين كان شعارهم السواد. والشاعر أبو عمر أحمد بن
فرج يشير إلى هذا المذهب عندما يصف نرجس: وقد شهدت النوريات صورا
متقطعة لمن صوروا الحروب والفتن والصراعات التي عصفت بالمجتمع العربي في المشرق وفي
الأندلس. فعانى بذلك معاناة مريرة على الرغم من الإنجازات الحضارية والثقافية
العظيمة التي حققها خلال عصور الاستقرار فالشاعر عمر ابن الزقاق البلنسي، يرى في
الورد الأحمر الذي نثر على مياه غدير ماء صورة درع مقاتل مضرج بالدماء جراء الطعن
والقتال: وأمية بن أبي الصلت
الأندلسي يستمد من ساحة المعركة صورة تشبيهاته وهو يصف طبقا من الورد الأحمر
والأبيض، كان في مجلس بعض الرؤساء وقد أمره بوصفه: 
ورد
الربيع، فمرحبـــــــــا بوروده وبنور بهجته ونـــــــور وروده
وبحسن
منظره وطيب نـــسيمه وأنيق ملبسه ووشي بروده
والورد
في أعلى الغصون كأنــه ملك تحف به سـراة جنــوده
شهد
النرجس والله يــــــــــــرى صحة النيات منها والمــرض
إن
للورد عليه بيعــــــــــــــــــــه أكدت عقدا فما أن تنتقـــض
وصلت،
وكان الورد أول ما بــــدا فلما تولى الورد ولت مع الــــــورد
فيا ليت
أن الورد أس فأنـــــــــه يدوم على الحالين في الحر والبرد
الورد والآس
أرى
ودكم كالورد ليس بدائــــــم ولا خير فيمن لا يدوم له عهــد
وحبي
لكم كالآس حسنا ونضرة له زهرة تبقى إذا فني الـورد
وشبهت
ودي الورد وهو شبيه وهل زهرة إلا وسيدها الــورد
وودك
كالآس المرير مذاقـــــــه وليس في الطيب قبل ولا بعد
سيد الزهور
يا
عاذلي بملام مر باليـــــــــأس فلست أقلع عن ريحانة الكأس
تباعد
العذل عن قلبي على ثقة كما تباعد بين الـــــــورد والآس
يا من
تآزر بالمكارم وارتــــدى بالمجد والفضل الرفيق الفائــــــق
انظر
إلى خد الربيع مركبــــــا في وجهه هذا المهرجان الرائــــق
ورد
تقدم إذ تأخر واغتــــــدى في الحسن والإحسان أول سابق
وافاك
مشتملا بثوب حيائــــه خجلا لأن حياك آخر لاحــــــــــــــق
الورد والصداقة
ما يطيب
التفجير دون صديق ممحص مخلص شقيق شفيق
وقد
اخترته نهارا بهيــــــــــــا كحياك مستنير الشـــــــــــروق
عندنا
الورد قد تآلف لونيــــن لون المها ولون العقيـــــــــــــق
كخدود
تبرقت بحيــــــــــــــاء فوق إيباجها الأنيق الدقيـــــــق
فتفضل
وخف نحو صديــــــق أنت في نفسه أجل صديـــــــق
ونرجس
تظرف أجفانــــــه كمقلة قد دب فيها السوسن
كأنه من
صفرة عاشــــــق يلبس للبين ثوب الحـــــــــزن
الورد والحرب
نثر
الورد في الغدير وقــــــد درجه بالهبوب نشر ريـــــــــاح
مثل درع
الكمي مزقــــــــها الطعن فسالت به دماء الجراح
كأنما
الورد الذي نشــــــــره يعبق من طيب معاليكــــــــــا
دماء
أعدائك مسفوكــــــــــة قد قابلت بيـض أياديكـــــــــــا
هذا ما اوصانا به
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد عنى ديننا الإسلامي بالعلاقات
الأسرية والاجتماعية وأولاها اهتماما كبيرا الهدية
رسالة رقيقة تحمل بين طياتها كثير من
معاني المودة والألفة وتساعد على تعميق الروابط الاجتماعية بين الأهل
والأصدقاء ،
فلا
تتردد وانتهز أول مناسبة تمر بكم لتقديم الهدايا لمن
تحبون ،فإذا أردت أن تشعر المحيطين بك بمدى اهتمامك بهم
فقدم لهم هدية بسيطة لتكون أبلغ تعبير عن ما تكنه
لهم. ليس المهم أن تكون
الهدية غالية الثمن لكي تكون جذابة ومؤثرة
، فمن الممكن ان تكون هدية بسيطة وتعطي صورة عن مدى تقديرنا
لمن سنقدمها له. من منا لا يحب أن
يتلقى هدية في مناسبة ما. وما يوازي ذلك الشعور ابتسامة رضا وكلمة استحسان من شخص
نالت إعجابه الهدية التي قدمت له. هل قررت شراء هدية
الآن ، إذاً دعنا نفكر معك ونقدم لك بعض إرشاداتنا : إذا لم يكن لديك
الوقت الكافي للنزول إلى الاسواق . أو إذا كنت ممن لا
يجدون في التسوق متعة ولا تحب التجول في
الأسواق. أو إذا لم تكن
واثقاً ان طلبك وذوقك ستجده في اسواق البلد الذي تعيش فيه . أو انك تسكن في
منطقة بعيدة عن الأسواق الكبرى . أو ان من تود
إرسال الهدية له يعيش في بلد آخر . يمكنك شراء
الهدايا وتقديمها بنفسك أو إرسالها لمن تحب وانت جالس في بيتك أو مكتبك أمام شاشة
الكمبيوتر وذلك عن طريق المواقع التي تقدم خدمة البيع المباشر عن طريق الإنترنت
.
الزهوربروائحها العطرة والوانها الجميلة تنقلكِ
لعالم
يشع بهجة وفرح وربيع دائم يضفي علي القلب لمسة سعادة وحب للحياة فقد يُرسم
التفاؤل بيد
زهرة تتفتح ووردة تفوح منها أجمل الروائح، وفي زهيرة صغيرة تخرج
بخفر من
خلال الشوك أو في غصن أخضر يتهادى برفق في مزهريتك النضرة ليظلّ رمزاً
للشباب المتفتح وعنواناً للجمال الذي عشقه الإنسان وللزهور اهمية في فن الديكور
سواء
كانت طبيعية اومجففة او حتى صناعية فهي تضفي جوا من البهجة والاناقة
الرقيقة
علي كل ركن من أركان المنزل .......
ولاختيار الزهور والعناية
بها قواعد يجب مراعاتها
1-عند الشراء يجب انتقاء الازهار البادئة في التفتح
لتستكمل
تفتحها في المنزل
2-ازيلي الأوراق الموجودة في النصف
السفلي
لساق الزهرة لمنع تكون البكتيريا عند وضع الزهور في الماء
3-اضيفي محلول
مخفف من الجلسرين او برمنجنات البوتاسيوم او الخل
اوالملح للماء فذالك يساعد في
اطالة عمر الازهارايضا اضيفي ملعقة شاي من العسل الاسود
لكل لتر من ماء انية
الازهار او ملعقة صغيرة من السكر
4-يجب ازالة الازهار والاوراق الذابلة
باستمرار و قطع الاعناق يوميا وبشكل مائل لتوسيع
مساحة القطع والسماح للزهرة
بامتصاص الماء بطريقة أفضل ويتم ذلك تحت الماء حتي
لايتسرب الهواء
للساق
5-تجنب وضع الازهار معرضة للضوء المباشر او لحرارة عالية
6-
يفضل تغيير الماء عندما يتغير لونه أو كل يومين مع التأكد من غسل الفازة
جيدا
لمنع نمو البكتيريا الضارة بالزهور.
7-عند وضع الازهار يجب مراعاة
تناسب الوانها للون
المفروشات في الغرفة .
8-الاحجام الكبيرة من الازهار
توضع في زوايا الغرف وليس في الوسط حتي
لاتحجب الرؤية
9- يستحسن استخدام
الازهار المعلقة ( الجداريات) في المنزل الذي يوجد به اطفال
حتي لاتصل الية
ايديهم
10- من الممكن تزيين اطباق الفاكهة في المناسبات ببعض الزهور الصغيرة
وايضا
طبق الكعك والشكولاتة
11-لكل غرفة في المنزل مايناسبها فغرف
النوم يناسبها الازهار صغيرة الحجم ذات
الالوان الفاتحة الهادئة وغرف المكتب
يناسبها الازهار المتوسطة الحجم ويفضل ان تتكون
من نوع واحد فقط ذو لون غامق
وغرف المعيشة يناسبها الاحجام الكبيرة ذات الالوان الزاهية
وفي غرف الطعام يراعي
وضع الازهار ذات الروائح الهادئة وليست القوية والفازات الكبيرة توضع علي قطع اثاث
منخفضة وفي جوانب الغرفة
12-عندما لاتكون لديكِ فكرة عن اصول تنسيق الزهور
قومي بتوحيد الانواع والالوان
بتدرجات لونية واطوال متفاوتة
13-يمكنكِ
المزج بين الزهور الطبيعية والصناعية .وعند استخدام الازهار الصناعية احرصي
على
تغييرها كلما طالت المدة ويستحسن ان تضيفي لها بعض الغصون الخضراءلاضفاء
مظهر
طبيعي علي المجموعة
13يمكن اضافة بعض اللعب كالدببة الصغيرة للفازة لكسبها
مظهرا جميلا اوبعض
الشرائط الملونة وقطع التحف الصغيرة.
و اختيار
المزهرية لايقل اهمية عن اختيار الازهار.
ولكل فصل زهوره الخاصة به ففي الخريف
: الألوان الغنية مثل الأصفر والأحمر والبرتقالي.
في الربيع: الموف والوردي
والأصفر الفاتح (ايريس،لافندار،ليلي،تيوليب)
الصيف: الروز والداليا
والياسمين،تيوليب،ليلاك
الشتاء: الأبيض أو الأحمر يفضلهما الغالبية لأنهما
الأكثر رواجاً في هذا الفصل.
اشتر بعضاً من الزهور
وضع كل واحدة أو اثنتين
في إجلب مظاهر الطبيعة إلى داخل بيتك فازة مع بعض الاوراق الخضراء المتناثرة مما يضفي على منزلك
نسيماً عطريا جذاباً و سحرياً. اشترِ بعض نباتات الزينة المزهرة بالورود ذات
الالوان المحببة لك . زين الزوايا بنباتات الزينة وكذلك المعلقة منها
والمتدلية من السقف دون المبالغة في العدد والأحجام. انثر بعض الوسائد الوثيرة على الأريكة والأرضية
لتحول المكان إلى واحة مريحة . كذلك انثر بعض الوسائد المرسوم عليها رسومات للأطفال
وبعض الألعاب الفرو المحببة لديك ولأطفالك يجعلك انت وعائلتك وضيوفك تشعرون بالمرح
والحيوية والراحة . زود الغرفة بالدفء بإضاءات جانبية خفيفة جذابة على
اللوحات او التحف وشموع ذات الرئحة العطرية على الطاولة منسقة مع قليل من الزهور
. ضع سلة من الفواكه منسقة مزينا السلة ببعض
الأزهارالطبيعية وبعض من سلال الحلوى الصغيرة حولها . إفتح النوافذ لاستقبال ضوء النهار مع وضع الستائر الشفافة حيث يتحول ضوء الشمس الداخل إلى غرفتك إلى بريق رومانسي ناعم،
و لتخفف وهجه الشديد على الأعين. اجلس في مقعد وثير وتمتع برومانسية بيتك وضع من خلفك حاجزاً "بارافان" بسيطاً جميلاً ليزيد إحساسك بالأمان والحميمية. ضع بعض الكتب المسلية والمفيدة بمتناول يدك ورتبها
بطريقة لطيفة جذابة. إفخر بشخصيتك وضع بعض التحف أو اللوحات الفنية المحببة لديك والتي تنم
عن شخصيتك وتتحدث عن أفكارك واهتماماتك على رف واحد على مستوى نظرك ونظر الجالسين
من ضيوفك وسلط عليها بعض الإضاءة الخفيفة وضع خلفها مرآة لتبرز جمالها
. قلل من أثاث بيتك ما أمكن فالحياة خارجة مزدحمة ومليئة بالصراع
والمشاكل فلا تجعل منزلك يتسم بنفس الصفات ودعه هادئاً مريحا لا يتكدس به الأثاث
بكل زاوية وكل حائط . اختر المفروشات الخشبية ذات الالوان الخشبية والتي
تضفي روحاً دافئة على كل من في المنزل . ضع بعض الصور الفوتوغرافية لافراد عائلتك التقطت
في اوقات مرحة و في أماكن مختلفة أثناء السفر والرحلات فهذا تضفي اجواء من الانطلاق
والفرح الدائم على منزلك ، كذلك بعض من الصور القديمة التي تمنحك الدفء والأمان
. مزيج الألوان الجرئية تجعل المنزل أكثر حياة
وانطلاقاً ،فمابالك عندما يكون مزيج من الوان الزهور ،وحين يكون البيت هكذا
ذا نسق ديكوري بسيط يبدو في
أجمل صوره عندما تتناغم تلك البساطة المريحة مع الجمال
الأخاذ لباقات
الزهور المستخدمة كلمسات سحرية جذابة داخل البيت يمنح البيت مظهراً دافئاً محبباً عصرياً ومميزاً للغاية
.

أعلنت
الجمعية الأميركية للزهور نتيجة استفتاء الزهور والرومانسية والذي
استغرق إجراؤه عشرة شهور شارك فيه أكثر من 500 شخص من مختلف الأعمار
والطبقات الاجتماعية. 
وكان موضوع الاستفتاء حول تأثير الزهور على المشاعر
الإنسانية والعلاقات الاجتماعية وكان جزء كبير من الأسئلة
يدور حول الحياة العاطفية للمرأة ومدى
تأثير الزهور على حالتها المزاجية.
وكان من أهم النتائج أن
الزهور لها تأثير قوي وإيجابي على الصحة العاطفية والنفسية
للمرأة وأيضا على شعورها بالرضا لأن رؤية
الزهور تعطي دائما إشارة بالبهجة للمخ فتبدو على الشخص علامات الراحة
النفسية والسعادة وهو ما أكده المشاركون عندما أعلنوا
أن أي شخص حتى ولو كان يشعر بالاكتئاب عندما
يتلقى باقة من الزهور لا يملك سوى الابتسامة والفرحة عند استلامها.
وأظهر الاستفتاء أن الزهور تزيد من قوة الارتباطات العائلية،
وتشيع جوا من البهجة
والسعادة في أرجاء المنزل حين
توضع في أحد أركانه، وحين يقدمها الزوج إلى زوجته فمعنى
ذلك أنه يقول لها أنه يحبها وأنها مهمة بالنسبة له وأنه سعيد في حياته
معها فهي رسالة حب بليغة دون كلمات.
أيضا حين تظهر الزهور في حجرة الاستقبال أو
على مائدة الطعام فهي خير أسلوب للترحاب بالضيوف
وإعطاء رسالة بأهميتهم بالنسبة لأهل البيت
وسعادتهم بهم وأحيانا قد يرسل الضيف إلى أهل المنزل المدعو إليه قبل
الزيارة باقة من الزهور تعني الامتنان، وتعطي شعورا
جميلا بالمشاركة ورسالة أيضا بأن هناك وقتا
جميلا ينتظر الجميع .
إن
كثيرين من الرجال بعيدون عن الرومانسية ولكنهم ليسوا بحاجة لكتابة الشعر أو إرسال
باقات من الورود لزوجاتهم كل يوم. إن الأشياء الصغيرة لها أثر كبير على المرأة
.

فمرافقتها في زيارة خارج المنزل أو الاتصال بها هاتفيا من مكان العمل والإطراء
عليها أمام صديقاتها أشياء لها قيمة عندها.
يقول
أحدهم، "تقوم النساء بعمل أشياء صغيرة ولكن كثيرة بينما يقوم الرجال بفعل شيء واحد
كبير. ولكن النساء يقمن بفعل الأشياء الصغيرة بشكل منفصل ومتساو بينما يعتقد الرجال
أن عمل شيء واحد كبير يغطي كافة الأشياء الصغيرة . وإذا تعلم الرجال كيف يقومون
بعمل أشياء صغيرة وكثيرة فإنهم لن يكونوا بحاجة إلى فعل شيء واحد كبير".
دع
زوجتك تعلم أنك تحبها وأن لديك رومانسية بقدر كاف. ولكن عليك أن تثبت لها حبك. إن
ما تتوقعه منك حقا هو أن تظهر لها أنك تحبها وتحترمها وإن ذلك ليس صعبا.
هكذا
ينصح الكاتب الأمريكي جريجوري جوديك مؤلف كتاب ألف طريقة سهلة للرومانسية وفيه يدعو
الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية.
يقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل
التغييرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أن تجف مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع
الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا
الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة..
ويقدم
المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج هي:
ـ أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون
مناسبة.. واختر النوع واللون المفضل لديها.. وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع
الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة.
ـ من باب التغيير تناول الإفطار في مكان
رومانسي.
ـ املأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة لأنها رمز الشقاوة
ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم.
ـ اتصل بها أثناء
النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما.
ـ حدد يوما في الشهر
تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة.
ـ اشتر لها هدية بسيطة ولا
داعي أن تكون غالية الثمن لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما.
ـ اكتب
لها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن
مشاعرك بصدق.
بدأ اسبوع
مفاجآت الزهور.. وتزينت دبي بأجمل الباقات: الشوارع، مراكز التسوق، الواجهات.. كلها
تتنافس لتسعد المقيمين والزوار بمنظر يريح العين ويسعد النفس. لكن
المنافسة بين الزهور شأن آخر، فالورد يتباهى بجماله، و القرنفل بأوراقه المطرزة،
والليلك بلونه البهي، والتوليب بأناقته والجاردينيا برائحتها والفل بازراره التي
تزين الاعناق. من أين
أتت هذه الزهور، وهل هي فقط للزينة أم انها تساهم ايضا في معالجة بعض الحالات
المزعجة؟ دعونا نقوم بجولة في الحقول، وفي التاريخ وعادات الشعوب.. لقد سبقنا
الشعراء والمؤرخون والرسامون، ولا يجوز أن نتأخر عن اثراء معلوماتنا بما كتبوه
ولونوه وزينوا به المكتبات والجدران والمتاحف. أميرة
الزهور من دون منازع.. اسطورة الحدائق والبساتين.. ملكة النباتات التي تتوج كل صباح
على انغام زقزقة العصافير في سمفونية تتجدد مع طراوة الندى وتتألق عند المغيب.
في
أوراقها تخبئ أسرارها.. وتكشفها لمن يرعاها ويرويها.. في الأعراس هي العروس، وفي
المختبرات هي الطبيب.. الوانها لا تحصى ولا تعد، روائحها تألقت في زجاجات من العطر
الثمين، وفي كثير من الأحيان استبدلوا بها الاحجار الكريمة على تيجان الرؤوس.
تغنى بها
الشعراء وخصص الرسامون لألوانها أجمل اللوحات.. ملوك العصور الغابرة حملوها معهم في
قبورهم، وبقيت باقات الورد تحتفظ بعطرها ورونقها في نعش توت عنخ آمون وكأنها قطفت
في الأمس: لقد ارادت زوجته ان تعبر لها عن صدق عاطفتها تجاهه فوجدت في الورد أجمل
لغة تخاطبه به وهو في رحلته الأبدية. لكن
عالمها ليس للشعراء فقط، فقد الهمت علماء النبات والكيمياء واطباء الماضي والحاضر.
فقد ذكر الطبيب العربي ابن سينا انه عالج الكثير من حالات بصق الدم بمربى الورد.
وفي البرتغال تم شفاء زوجة نائب الملك من داء السل بعلاج استمر سبعة أشهر بمربى
الورد، حتى انها ازدادت جمالا بعد ان شفيت. ينفرد
الشرق بأجمل أنواع الورد، وعلى شواطئ المتوسط تنمو أجمل الاصناف. من هنا حملها تيبو
دو شامبان وروبرت دي بري وزرعاها في شمال فرنسا، لكن الاطباء اليونانيين كانوا قد
ادركوا فوائدها ولطالما وصفوها كمنشط فعال، وكانت الرومانيات تستخدمن بودرة الورد
المطحون بعد الحمام، ويمسحن بزيت الورد جفونهن، ويتناولن بعض الحبات المصنوعة من
اوراقها للمحافظة على رائحة فم منعشة. 
اكتشف باحثون احافير ازهار تعود الى 125 مليون
سنة على الاقل، هي الاقدم المعروفة حتى الان، ما يبعث على الاعتقاد بان نباتات
الازهار التي تكسو كوكبنا منشأها مائي، كما جاء في دراسة نشرت أمس الأول. وأوضح عالم
النبات الاحاثي ديفيد ديلشر من جامعة فلوريدا في جينسفيل وصاحب الاكتشاف الذي نشرت
مجلة ساينس تفاصيله ان هذه الاحافير الاتية من شمال شرق الصين تعود لنبتة كانت تنمو
في اعماق البحار. وقدمت دراسة هذه النبتة الاحفورية معلومات اولية عن كيفية تطور
نمو النباتات الزهرية الاولى في القدم لتصبح بالشكل الذي نعرفه اليوم كما قال
الباحث. وهذه النبتة كانت بعلو نحو خمسين سنتيمترا وقد توزعت بذورها على الارجح مع
التيارات لتصل الى مياه غير عميقة حيث كانت تنبت وتنمو على ما أوضح الباحث ايضا.
وكانت النبتة التي عثر عليها في منطقة غنية بالاحافير في شمال شرق بكين، تنمو على
الارجح في بحيرة قليلة العمق بجوار ديناصورات وتماسيح وسلاحف واسماك من العصر
الطباشيري الاول. ووجودها قد يعود الى العصر الجوراسي خلال الحقبة الثانوية. وذكر
من جهته وليام كريبيت مدير قسم بيولوجيا النبات في جامعة كورنيل (نيويورك) ان «منشأ
وطريقة نمو نبتات الازهار يبقيان من الاسئلة الكبرى في علم الاحاثة وبيولوجيا
تطورها». واضاف ان «هذا الاحفور يشكل اول دليل على البذر (كاسيات) الذي كان اساس
جميع البذار الاخرى ولكنه لا يدخل في اي مجموعة صنفية حديثة للبذر، ما يجعل منه من
اهم ان لم يكن اهم احفور لنبتة زهرية تكتشف حتى الآن». والبذر او الكاسيات هي نبتة
زهرية تغلف بذيرتها تماما بحبات الفاكهة. وقد اكتشف الاحفور في الصين من قبل فلاحين
قدموه هبة لاحد المشاركين في الابحاث. وهو اكمل بشكل واضح من اي احفور اخر مكتشف في
المنطقة نفسها قبل اربع سنوات ودرسه ايضا البرفسور ديلشر
يعتبر العصر الاسلامى ، عصر نهضة وتجديد فلاقت بساتين الزينة في هذا العصــر عنــاية واهتمــام ففى أيــــــام الفاطميين أنشأت بساتين كثيرة روعـي التنــاظر كما أبدعــوا فـــي تنسيقهــا مثل قصــــــــر الورد وبستان الروضـة الذي أنشئ شمــال جزيــرة الروضــة والذي سميــت المنطقـــة باسمــه منــــذ وبستان الهــودج الذى أقيم على شاطـــئ النيـــل ويقــال أنه من أبــدع ما رأت العـــين ولقد أمتازت البســـــاتين فى العصر الإسلامى بطابع خاص العصر الحديث وهوعصر تقدم ونهضة ، ويبدء بتولى محمد على حاكم مصر . وفيه لاقت البساتين التجديد والتعمير والعنايةوالاهتمام فأنشـــأت فـــــى عهــــده 
في انشائهــا .
ذلــــــك الوقـــــت
يميزها عن غيرها من العصـــور الاخرى تمثـــله لنــا حديقـــة الأندلــس بالجزيـــــر
حديقــــة شبــرا التــى أبــدع القائـــمون بتنسيـــقها والتـــى قــيل عنهــــــــا " جنة عدن فسيحة ذات العدد العديد من باقات الفتنة ، والياسمين" وكل ما عــــرف
مـــن الزهــــور والريــــحان ولشدة الاهتمام بهذه الحديقــــة ، أستوردت
لها نبـاتــات من الخــارج ، مثـــل المرجــــــان ، البدليــا والتيكــــــوما وقد أصبحت حالياً مقراً لكلية الزراعــة جامعة عــين شمس وتوالت بعد
ذلـــك الاهتمام بالبساتـــين والزهـــــــور وقامـــت الـدولــة فــى هــذا العصـــر بعــودة الوجـــه الأخضـــر لمصـــــر العــزيـــــــزة


<<الصفحة الرئيسية









